ما من شيء أشد فتكاً من كتم الأسرار.
ظنت "أليس" أن انتقالها إلى منزل أنيق في مجاورة سكنية راقية، مُسيّجة ببوابة حديدية، بالقرب من قلب مدينة لندن. سيجعلها تحظى بما سعت لأجله طويلاً، وستهنأ أخيراً بحياة جديدة بين أناس لا يعرفونها، إلى جانب حبيبها "ليو".
ورغم المسافة التي قطعتها من بلدتها حتى هنا، وبعد موطن أشباح ماضيها، دقت باب منزلها الجدي