يصعب علينا ونحن نقرأ "المخبول"، ألا نستحضر قصة الصبي الوديع زيزا في "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" و "هيا نوقظ الشمس"، وألا نتورط في التعاطف معه، ومع مواقفه وقراراته وقد غدا فتى في العشرين من عمره، إذ لم يتخلَّ الفتى "زيزا" أو "زاي" عن وهج أحلامه الذاتية فلم يكف عن البحث عن معنى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم معاد له، حتى صار ينعت