تُعد هذه الرواية مجموعة من القصص البوليسية التي لاقت رواجاً كبيراً في عام 1905م، حيث تحكي عن لص مُغامر تقوم الشرطة بمُطاردته، إلا أنه دائماً ما يلوذ بالفرار حتى بعد القبض عليه. يتميز هذا اللص بخفة ظله، ويخوض مجموعة من المُغامرات الشائقة التي جعلت القُراء يُتابعون صدور الأجزاء واحداً تلو الآخر، إلى أن جُمعت في كتاب واحد عام 1907م.