كانت عائلة كلاوديو دائمة التنقّل من بيتٍ إلى آخر، في أثناء طفولته، غير أنه من بين تلك البيوت كلّها، يولي أهميةً خاصة لبيتهم في شارع "كابورّو"، فهناك اكتسب أبرز صداقاته، وهناك أيضاً عاش تجارب لا تُنسى. وعلى امتداد ما يكتبه من ذكريات، سيأخذنا في رحلةٍ طويلة يعرّفنا فيها إلى مدينة مونتِفيديو بيتاً بيتاً، وشارعاً شارعاً، وساحةً ساحة، ومقهى