قبلة أخرى
غزة الكبرى تقاوم الظروف الصعبة وصخب الحياة اليومية، لكن قلب البطلة يتوق إلى "قبلة أخرى" رمز للأمل، للحظة حميمية تُنقذ روحها من الحصار النفسي. تنتقل القصة إلى "غزة الصغرى"، حيث تتبع المسار الداخلي لأبطالها، وتروي حكاية عشق يبحث عن دفء بين الركام والجدران.