تدور عامة شبهات المستشرقين ودعاة التنصير الطاعنين في ربانية القرآن الكريم، حول زعم بشريّة مصادر خبر القرآن الكريم وأحكامه. وقد كان الكتاب المقدس النصراني في الكتابات الغربيّة – حتى منتصف القرن التاسع عشر – هو المصدر الأول والأهم لقصص القرآن وعقائده وشرائعه، غير أنّه بعد ظهور دعاوى الحبر اليهودي (ابراهام جايجر) والمنصّر (ويليام تسدال) حول