فعلى العاقل أن ينظر في أمور الدنيا إلى من هو أدنى منه، فيرى نفسه في نعمة، فيشكر ربه عليها، ولو نظر إلى من هو أعلى منه وأغنى، فربما يزدري عمة ربه عليه، فيقع في المهلكات..
وعليه أيضاً أن ينظر في أمور الدين والعبادة والطاعة إلى من هو أتقى منه، فيرى أنه مقصر في جنب الله، فيتدارك نفسه، ويكثر من العبادة والاستغفار، فيحبب الله إليه الطاعة، ويكر