تبدو الرواية للوهلة الأولى رواية مغامرة ولكن مع أمواج الشك التي تتقاذفنا على شواطئ بلاغة "فرانسوا غارد" سنواجه تساؤلات تدفعنا لإعادة التفكير بالانتماء فهل هو روابط دمٍ تحيكنا مع نسيجٍه و الوطن ، تضرب فيه جذورنا ليكون السلف والخلف أوتاداً تشبثنا بأرضنا أم هو حاضنٌ اجتماعي و إنساني و حضاري يدفعنا لتجاوز أحقادنا وثأرنا لما هو أكبر من مص