لقد أحبَّت جيلبرت، طالما أحبَّته! عرفت ذلك الآن، وعلمت أنها لن تقدر على طرده من حياتها بعذابٍ أقل من عذاب قطع يدها اليمنى وإلقائها بعيدًا. ولكنها عرفت كلَّ ذلك متأخرة جدًّا، متأخرة جدًّا حتَّى عن مواساته والوجود بقربه في لحظاته الأخيرة. لو لم تكن عمياء، وحمقاء، لامتلكت الحقَّ في الذَّهاب إليه الآن. لكنه لن يعرف أبدًا أنَّها تحبه، سيغادر