"لا يولد المرء واثقاً بنفسه، وإنما يغدو كذلك". في المجتمعات التقليدية، كان لدى كل شخص مكانه. ولم تكن ثمة حاجة للثقة بالنفس، ما دامت الولادة تقرر كل شيء، وما دام لا يوجد شيء للتغلب عليه. على العكس من ذلك، تجعلنا الحداثة كائنات حرة ومسؤولة عن مصيرنا. وعلى عاتقنا يقع من الآن فصاعداً، عبء تنفيذ مشاريعنا وتأكيد قيمتنا وبناء سعادتنا على كاهلنا