منذ سنوات كثيرة، رأيت فيلماً بولنديا صامتا لا يزيد طوله على عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلى ذهني من وقت لآخر، وعلى الأخص كلما رأيت أحداً من أهلي أو معارفي يصادف في حياته ما لا قِبَلَ له بردّه أو التحكم فيه. تبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلان يرتديان ملابسهما الكاملة، ويحملان معاً، كل منهما في طرف، دولاباً عتيقاً ضخماً، يتكون