يعبر في الرواية عن الخضوع غير المحدود , و الإستعداد لتقبل الذل و المهانة , بل والتمتع بذلك الذل وتلك المهانة , حتى ليظن المرء أن شخصيات هذه الرواية هم مجموعة مرضى مجانين , والحقيقة أنهم ما لا نجرؤ أن نكونه . إن كل شخصية في هذه الرواية , قد نرى فيها قديساً أو مصاباً بالهيستيريا . إبناً باراً محباً , أو جاحداً لايهمه ما يسببه من بؤس و شقاء .