This is the product description text that will appear here.
Quantity
1
اشتاق لقدمه وخطيبته، بعد ذلك أغلق هذا السعيد محله، خلع القدم الصناعية في عزلته، و تمنى لو يستبدلها بجناحين من أغصان زيتونة قديمة تشبه وجه جده، فيطير بهما إلى جبل أخضر، أغمض سعيد عينيه، فرأى طفلاً يركض بأقصى سرعته فوق الندى، وصفحات العشب حتى ينال منه التعب، فيضحك ويستلقي على غيمة بيضاء مهاجرة..
تصفيق مالح للكاتب والروائي الفلسطيني الدكتور