تأخذنا رواية (هيبتا) إلى ذلك العالم الذي أهلكه الجميع بحثاً.. ذلك العالم الذي رغم تكرار قصصه ورواياته إلا أن الجميع فيه يقع في نفس الأخطاء، ويعيد نفس الأحداث، و يتألم نفس الألم.. خلال محاضرة مدتها ست ساعات يأخذنا "أسامة" المحاضر إلى حالات نادرة؛ ورغم ندرتها لن تستطيع إلا أن تجد نفسك فيها.. في عالم الحب والأمل والألم، من خلال حالات نعيشه
5.0
3 ratings
5
4
3
2
1
خلصت رواية هيبتا وشفت الفيلم بجزأيه، ولحد دلوقتي حاسة إني لسه جوّا العالم ده ومش قادرة أخرج منه.
أنا كنت فاكرة إني عارفة يعني إيه حب، وعارفة ليه الناس بتتمسك ببعض أو بتسيب بعض، لكن هيبتا قلبت كل أفكاري. خلتني أكتشف إن محدش فينا يقدر يقول إنه فهم الحب فعلًا، وإن كل واحد فينا بيعيش نسخة مختلفة منه.
في ناس بتسمي التعلق حب، وناس بتسمي الاحتياج حب، وناس بتخلط بين الأمان والخوف والوحدة وبين الحب الحقيقي. ويمكن عشان كده بنوجع بعض كتير، لأننا أصلًا مش عارفين إحنا بندور على إيه.
أجمل حاجة في هيبتا إنها ما قدمتش الحب كقصة مثالية ولا كحاجة سهلة، بالعكس، ورّتني إنه شعور معقد جدًا، مليان تفاصيل وأسئلة أكتر من الإجابات.
الرواية والفيلم ما كانوا مجرد حكاية بتبدأ وبتنتهي، كانوا رحلة خلتني أبص للحب، وللعلاقات، وحتى لنفسي بطريقة مختلفة تمامًا.
وفي الآخر، خرجت بفكرة واحدة بس:
يمكن المشكلة مش إننا مش بنلاقي الحب… المشكلة إن أغلبنا لسه ما يعرفش يعني إيه حب فعلًا…♥️♥️