وربما يتصور البعض منذ الوهلة الأولى – وهو يطالع كتاب التربية اليابانية لـ (زكريا محمد هيبة) و (صلاح صالح معمار) – أننا نبتعد بشكل أو بآخر عن البعد التربوي الذي هو أساس هذا الكتاب؛ لكن الحاصل أنّه لا يمكن أن تقيم فلسفة أي نظام تربوي، إلا بالوقوف على كنه المجتمع الحاضن له، وليس هناك أفضل من التعرض للأسس التي قامت عليها نهضة المجتمع اليابان