قال الكاتب مارك توين مرة: "يمكن لكذبة أن تقطع نصف العالم قبل أن تتهيأ الحقيقة للظهور". ولا شك أن ملاحظته هي في محلها تماماً: فالإشاعات المحلية، ونظريات المؤامرة، والإنذارات الصحية المزيفة تنتشر كانتشار النار في الهشيم - بينما يكافح أشخاص يحملون أفكاراً هامة -رجال أعمال، وأكاديميين، وسياسيين، وإعلاميين، وغيرهم، لجعل أفكارهم تصمد.
لماذا