انسلّ الألف من الباب متبختراً ووقف أمامي وخلع الهمزة التي كان يرتديها على رأسه كقبعة. رماها خلفه فارتطمت بالجدار الذي تحوّل فجأة إلى مرآة كبيرة. انحنى أمامي باحترام ثمّ أشار إلى الباء، الذي كان قد أطل برأسه، بالدخول. دخل الباء ووراءه التاء والثاء . تخلّصت من نقاطها بعد أن انحنت أمامي هي الأخرى. كان كل حرف ينظر بعدها إلى نفسه في المرايا و