استغرق الأمر بعض الوقت لأصف لكم ما حدث، ولكنه لم يستغرق في الحقيقة سوى لحظة أو اثنتين فقط بينما كنت أحدِّق مذهولًا، ثم استدرت بسرعة لكي أطلب النجدة ...
فلم أجد على الحائط من خلفي - الحائط المنعكس في المرآة - سوى خزانة ملابس من الخشب الماهوجني الذي يرجع إلى العصر الفيكتوري، فليس هناك باب مفتوح ولا مسرح للعنف، فاستدرت مرة أخرى إلى المر