في عالمٍ تلاشت فيه الحدود بين الحلم والواقع، لا يجد فريد—الرجل الذي لم يبتسم له القدر يومًا—ملاذًا من فقره وهلاوسه القديمة. بعد أن لفظته المدن والبيوت، وحتى كليتا الطب والفلسفة، ينتهي به المطاف في نُزل غريب الأطوار لا يزيده إلا اضطرابًا. هناك، يطارده كلب حتى فراشه، تتسلل فتاة إلى سريره لتخنقه، وسكّان يُقطع رؤوسهم وتنهال عليهم اللعنات...