أبابيل لا تُحكم بالعدل، بل تُحكم بالحديد والدم.
تبدأ فصول هذا الجزء قبل الأخير من ملحمة الطين والنار بلحظة فارقة، حين يُزاح الغطاء عن وجه ملكة أبابيل القادمة، فتتلاقى الأعين عليها… أعيُن الجميع، بمن فيهم عاصف ورفاقه.
لم تكن سوى لحظة واحدة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ أسرارٍ نائمة، وفتح أبوابٍ ما كان ينبغي لها أن تُفتح أبدًا. أسرار طال دفنها
5.0
2 ratings
5
4
3
2
1
الكتاب والتغليف كلشي كان اكتر من رائع ..
الورق تقيل ومثالي ..
التوصيل اخد وقت شوي لوصل لبريطانيا