شهدت أوروبا في القرن التاسع عشر تحولات كبرى على مختلف المستويات؛ فقد اتسعت رقعة النفوذ البريطاني والفرنسي، وازدهر التقدم العلمي والصناعي، مما أدى إلى تطوير وسائل النقل من قطارات عابرة للقارات إلى بواخر تجوب المحيطات وتخترق القنوات، فبات العالم أكثر تقاربًا وترابطًا.
في هذا المناخ تبدأ أحداث رواية «حول العالم في ثمانين يوماً» داخل نادي «ر