بينما يضغط دواسات دراجته بجنون في شوارع مدينة لِيل، ساعيًا لتوصيل أكبر عدد ممكن من الوجبات الساخنة، يتعرض بطلنا لحادث سير. يخرج من الحادث سليمًا نسبيًّا، لكنه يجد حسابه “مُعطَّلًا” في خوارزميات التطبيق الذي كان يعمل لصالحه. وبهذا، يصبح بلا دخل أو مورد رزق. وفي خضمِّ هذا الوضع الصعب، يسمع عن مهنة غريبة: “العملاء السريون”، وهم أشخاص يُكلَّ