جورب وجوروب
إنهما شخصيتان تعيشان داخل كل طفل: جورب وجوروب، يختلفان في النظر إلى المواقف رغم أنهما متشابهان في الشكل.
يرى جورب كل موقف كفرصة جديدة مليئة بالأمل والتجربة، بينما يرى جوروب المواقف نفسها بتردد وحزن واستسلام.
توضح القصة كيف يمكن للتفكير الإيجابي أن يغيّر نظرتنا للحياة، ويجعلنا نبحث عن الفرص بدل التركيز على الصعوبات.
حتى في المو